أبو حكة
22-10-2009, 02:23 AM
خلاااااص آخر جزء هذا الموضوع .. وأنا لا بديت شي لازم أنهيه لأني إنسان وفي وصدوق زي ما تعرفون ..
نهاية الرواية قد لا تعجب البعض .. بل أنها قد لا تعجب الكل .. لكنها أتت من زاوية مختلفة .. فقد بحثت كثيراً عن النهاية المناسبة للرواية حتى وصلت إلى ما هو أمامكم :
ها هو أبو حكة يطرق باب سكرتير وزير العمل السعودي د. غازي القصيبي مستأذناً بالدخول .. والسكرتير يسمح له بالجلوس والانتظار مع ارتشاف هادئ للقهوة .. في البداية رفض أبو حكة شرب القهوة المقدمة إليه ولكنه تراجع سريعاً عن قراراه حين صرخ به السكرتير :" أفا ! "
جلس أبو حكة منتظراً فراغ معاليه من أشغاله لكي يقابله وبدأ يشرب القهوة الساخنة التي لم يشرب منها سوى (جغمة) واحدة لأنها لذعت لسانه الذي تدلى على الأرض مترين لاهثاً .. لهذا رفض أبو حكة أن يشربها في البداية خوفاً من هذه القرصة المعتادة ..
وبعد أن طال الوقت بـ(أبو حكة) وهو ينتظر بخالي الصبر .. نهض من مكانه وبدأ يرقص رقصة كراش ((اللي إذا سحبت عليه وما حركت اليد يسويها )) .. وصادفت تلك اللحظة خروج معالي الوزير من مكتبه وهو يودع ضيفه الذي كان معه ..
وما إن رأى الوزير (كراش) أمامه حتى ظن أن هذا الشاب هو شاب عاطل جن جنونه بعد أن فقد الأمل في توظيفه .. فقال بنبرة حادة: " وظايف ما عندنا .. الشباب لابد يكافح .. لابد يتحرك .. لابد يقبل بأي عمل وأي وظيفة مهما كان مستواها " ..
فاقترب نحوه أبو حكة وقال: " لا يا معاليك .. أنا ذايك .. أقصد جايك في موضوع ثاني الله يثلمك .. أقصد يسلمك "
قال: " وشو ؟! " .. قال أبو حكة وهو يغمز للوزير ويشير بإصبعه ناحية السكرتير : " الموضوع كلمة راس .. كلمة راس واحد بس .. صحيح ان راس معاليكم عن عشرة .. بس ما في مشكلة إني أعتبره مجازاً راس واحد " ..
دخل أبو حكة والوزير المكتب وجلس الوزير على كرسيه الإيطالي الفاره وجلس أبو حكة أمامه وحط رجل على رجل و(دودل) حذاء قدمه اليمنى وقال: " يا دكتور أنا جايك في مشكلة عصيبة دوخت راسي دوخة لدرجة إني بديت أفكر أصير شيعي من قوة الدوخة اللي صابتني " فقال: " أكيد انك استقدمت عامل وهرب منك .. شوف المشكلة هذي ملينا منها وحلها انك ... " فقاطعه أبو حكة: " لا يا معاليك .. ما هي هذي المشكلة .. وآيم سوري على المقاطعة بس انت الله يقلع معاليك ما أعطيتني فرصة أتكلم .. اسمع أنا الكاتب والأديب والروائي الكبير أبو حكة .. " فقال:" فرصة سعيدة .. بس غريبة ما قد سمعت عنك ؟! " فرد أبو حكة حانقاً :" الله ياخذ وجه معاليك .. ياخي خليني أكمل عشان تعرفني بعدين تكلم .. اسمع العلم .. أنا أكتب في منتديات في الإنترنت .. ما تعرفها بعدين أعلمك عنها عشان تشارك فيها .. والله انك لو تشارك غير يعطوني 100 وسام السملق سنايبر وأخناتون .. المهم .. أنا كتبت فيها رواية عظيمة تأخذ الألباب .. اسمها ( أبو حكة في مثلث برمودا ) .. وش رايك في الاسم ؟! " قال:" أحس انه اسم أفلام كرتون ما هو رواية " .. فقمط وجه أبو حكة وقال: " على الأقل أحسن من اسم روايتك (( سبعة )) .. سبعة ايش انت ووجهك .. فيه سبعة فناجين فيه سبعة ريال فيه سبعة بقر فيه سبعة كراسي تصك جبهتك يا الأقرع .. بس المشكلة ان جبهتك محمية بنظاراتك .. بعدين انت ليش ما تغير نظارات غوار اللي انت لابسها .. وزير وما عندك حق نظارات أنتيكا .. خل الناس تشوف جبهتك وخدودك .. اعذرني على الكلام بس صراحة أغضبني انتقادك لاسم الرواية .. المهم .. هذي الرواية أصدرت منها جزئين وإلى الآن ما لها نهاية .. وأنا تورطت فيها .. وأبغى لها نهاية .. فقلت ما في إلا انت يكملها .. روائي ساخر ومشهور .. وبأعطيك 100 ريال وألبوم أريام الأخير .. وش قلت ؟! " .. قال: " مممم .. طيب لازم أقرا الرواية أول " .. أبوحكة:" الرواية بتلقاها في منتديات المجرة في الإنترنت .. ادخل كوكب السهاري بتلقاها هناك " قال: " ماني فاضي أدخل منتديات وكلام فاضي " قاطعه أبو حكة:" إيش ؟! المجرة كلام فاضي .. والله لو يسمعك سنايبر غير يسوي فيك حركة ستيف أوستن " قال:" سنايبر!! المهم .. انت احكي لي الرواية الآن وأنا سأفكر في النهاية المناسبة" ..
اندفع أبو حكة بحماس يروي روايته الأسطورية للدكتور غازي القصيبي .. وكان بين الفينة والأخرى يصعد فوق المكتب ويقوم بتمثيل الرواية أمام الدكتور .. والدكتور ينظر إليه بعينه التي يغطي نصفها جفنه الواسع .. وما إن انتهى أبو حكة حتى قال:" هاه وش رايك في الرواية ؟! رواية صراحة تعبت فيها .. نقدت المجتمع فيها نقد ذاتي وشرشحت أبوه .. وخليت الخيال فيها ممزوج مع الفكاهة بصورة بطرانة .. حتى ثقافة المجتمع وتوجهاته لمزتها بأسلوب ما أحد انتبه له .. يا ابوي هذا هي الكتابة الساخرة إذا سمعت فيها .. هذا غير عن أسلوبي في السرد .. يا الله شي خيال حتى فيه كم عضوة قالت انه جووونااان .. والآن خليت الحبكة تصير عندك ".. صمت الدكتور غازي قليلاً ثم قال:" يا ولدي الله يصلحك .. شيل عفشك وفارقنا " أبوحكة:" أفاااا .. ليش ليش ؟! ليش كذا يا ابو سهيل ؟!" قال:" يا ولدي الرواية اللي انت قلتها قبل شوي اسمها ما هو برواية .. اسمها إسفاف وانحطاط .. قسماً بالله ان قصص كتاب القراءة حق سنة ثانية ابتدائي أحسن منها وأفود .. الشرهة ماهيب عليك الشرهة على المشرفين اللي مخلينك تكتب هالخرابيط في منتداهم .. وش نقد ذاتي أول مرة أسمع به ؟! .. أولاً وش هالرواية اللي مكتوبة بالعامية وبأسلوب ركيك وكل شوي وانت ناقز لي بالمهم المهم .. ثم أن هدف القصة ان واحد يبغى يصير مشهور هذي قديمة ومستهلكة يا ابو الشباب .. ثم أن عناصر القصة غير متواجدة .. أين البداية والصعود والقمة؟.. القصة كلها على وتيرة واحدة .. ثم أن هناك مواقف مفصلية في القصة تجيبها انت بأسلوب تافه وفكرة تافهة يا تافه .. وأين الترابط في القصة ؟! .. القصة عبارة عن هرطقات انت مجمعها من مخيلتك الخايسة وتبي تسوقها علينا .. ومشكلتك انت وأمثالك تحسب ان الكوميديا بس تقلب في الكلام وتحط بعضه على بعض .. يا ولدي أين كوميديا المواقف عندك ؟! وأين الكوميديا السوداء من القصة ؟! أين السخرية يا مسخرة؟! .. الله يصلح حالك .. بعدين الجزء الثاني هذا وش فيه غير رحلتك في البحر ؟! كله من أوله لآخره انت وخويك لؤي في البحر تبربرون .. نصيحة لك من قلب .. لا عاد تكتب روايات وقصص ولا عاد تجيني مرة ثانية ورانا بطالة وعمالة وشعب حالته حالة .. بعدين ريحة اباطك خيست بالمكتب .. يا اخي الترويش ما هو عيب " ..
وما إن انتهى من كلامه .. حتى انفجر أبو حكة بالبكاء وهو يقول:" انت كذاب .. يا حرامي والله لأعلم جدي مساعد عليك .. انت أصلاً ما تدري وش قالوا الأعضاء عن القصة .. حتى يعربية قالت ان القصة فيها إرهاصات وانت ما قلت عنها شي .. ترى والله لأروح أحرش المطاوعة عليك عشان يشتكونك زي ما اشتكوك أول عند الملك فيصل تذكر ولا نسيت؟! .. بعدين ترى روايتي نخبوية ما هي زي رواياتك يالشعبوي .. بعدين من زين رواياتك انت .. تقول لي أبو شلاخ خرجوا أول شي بيضته بعدين خرج راسه هاه ؟! .. تدري ليش؟! لأن راسك شبه بيضك يالطباخ " قال:" أقول اذلف اذلف .. رح ابك عند أهلك " ... قام أبو حكة من مقعده وهو يتمتم بكلمات غريبة .. حتى وصل إلى الباب وقبل أن يخرج من الباب التقط أحد الدروع الموجودة على أحد الدواليب وقذف به رأس الدكتور وشج رأسه ثم لاذ بالفرار ..
اتجه أبو حكة بعدها إلى الكاتب محمد الرطيان حيث أن أبو حكة يرى هذا الكاتب نصيراً للضعفاء أمثاله وصوتهم وأداة لإيصال رسائلهم .. فلما وصل إلى بيته .. رحب به الرطيان وأدخله منزله فحكى له أبو حكة ما دار بينه وبين القصيبي مع قليل من التبهير .. ثم طلب منه أن يعينه هو على كتابة نهاية مناسبة لروايته العظيمة .. فطلب الرطيان منه أن يحكي له الرواية ففعل ..
بعدها صمت الرطيان لبرهة من الزمن ثم نظر إلى الأعلى وقال :" آآآآآآآ .. شوف يا أبا حكة .. ثقافة المجتمع السعودي لابد يكون لها دور في النهاية .. أقصد أني لا أستطيع أن أعطيك نهاية معينة للرواية ولكن سأصورها لك بطريقة ربما تقرب لك مفهومي عن النهاية حيث أننا لا نصنع نهاياتنا بأيدينا بل النهايات تصنعنا .. يعني مثلاً " كيلو حديد " كان يحلم أن يكون عمود الإنارة بشارع العشاق أو قلم .. يركضبحريّة على الأوراق أو لعبة.. تلعب بأيدي طفل في يوم عيد لكن قرّر المصنع يحطـّه "باب " للسجن الجديد !! .. شفت كيف ؟!! .. ثم أن الأبواب المُغلقة تصنع الإشاعات المفتوحةعلى كل النهايات .. حيث لا فرق بين هذا "الجدار" وهذا " الباب"كلاهما لا تعرف ما وراءه! .. فهو نفس البابالذي أنت تراه " مدخل " غيرك يراه " مخرج" .. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.. ولا يخلعالباب !! .. أتعلم يا أبا حكة أن الباب حلم النافذة !! .. بعض القصص تضعكأمام ألف باب مغلق .. وتمنحك " مفتاحا " واحدا! .. وبعض القصص تضعك أمام بابواحد .. وتمنحك ألف مفتاح!!.. وبعض القصص تضعك أمام عددلا متناه من الأبواب المغلقة وتضع بيدك " سلسلة مفاتيح " ليس لها أول ولا آخر.. وعليك أن تعيش حياتك كلعبة " يانصيب " خاسرة !.. أو أن تكون لصا ً محترفا ً تعرف كيف – ومتى – تكسر الأقفال !! ..
الأبواب الوهمية أخطر وبكثير من الأبوابالحقيقية ! .. فالباب الحقيقي: يتآكل.. يصدأ.. يـُكسر.. الباب الوهمي: عليك أن "تكسر" العقل الذي ابتكره.. لكي تفتحه! .. أنت تعرف "الباب الدائريالمتحرك"؟! .. هذا الذي يُوجد في مداخل الأسواق الفخمة وفي الفنادق المرصعة بخمسنجوم. هو: باب حر، ومنظم .. يسمح للجميع بالدخول والخروج في نفس الوقت وبنظام ولا يوجدأمامه " بوّاب " .. هذا الباب: هوالنهاية المناسبة لروايتك " .. ثم أنزل الرطيان بصره ليجد أبا حكة (يشاخر) ويغط في نوم عميق .. فقال: " هيه .. يا أبو حكة .. قم .. أنا لي ساعة أشرح لك كيف تكون نهاية القصة وانت راقد !! " فتح أبو حكة عينيه بهدوء ثم قال: " الأبواب لم تـُصنع لكيتـُغلق يا رطيان .. بل لكي تـُفتح " .. فابتسم الرطيان ثم قال بصوت معجب :" أحسنت !! " فقال أبوحكة:" طيب يا ابو سيف تسمح لي أخرج من هذا "الباب" وأفارقك .. وانت انزل عند "باب" الشارع وودعني وأنا أفتح "باب" السيارة " فقال :" حياك الله في أي وقت و"باب" بيتي مفتوح لك على الآخر" ..
خرج أبو حكة من بيت الرطيان وهو لا يدور في رأسه سوى أبواب الرطيان اللا نهائية .. فقال في نفسه: " أنا ما لي وما للمثقفين .. أروح عند الأعضاء أحسن .. هم يعطوني نهاية لهذي الرواية الملعونة والدين " ..
(( أبو حكة وسنايبر))
اتجه أبو حكة إلى المبنى الذي تعمل به إدارة المجرة العربية ودخل من دون ما يستأذن البواب (منتهاها) - معليش .. بس ما لقيت لك دور في القصة أحسن من البواب - المهم .. دخل أبو حكة مكتب الأدمنسرتريتور .. رحب به سنايبر وأجلسه .. وبعد أن شرح أبو حكة طلبه .. صمت سنايبر هنيهة ثم تحدث :
- شوف يا ابو حكة .. أنا ودي أساعدك .. بس ..
- بس إيش ؟! ..
- انت دايم تتريق علي وتحاول ان تسفل فيني وتقلل مني بشتى الطرق يا معفن .. يعني تاريخك معاي أسود ..
- بس انت قلبك كبير وصدرك وسيع .. وبعدين والله اني أحبك وانك تمون علي يا سنايبر ..
- كلنا نمون على بعض ..
- صدق ؟!
- لو ما هو صدق .. ما كان خليتك تنزل مواضيع الله يرحم أيامك يا سنايبر ..
- والله انك حبيبي .. يا معفن
- تمون ..
- يا وصخ
- تمون تمون ..
- يا واطي
- قلنا لك تمون ..
- يا حقير
- خلاص ..
- يا وضيع
- اسكت أحسن لك ..
- يا سافل .. يا منحط .. يا قذر .. يا حمار .. يا أهوج .. يا سملق .. يا سمرمد..
أمسك سنايبر بأبي حكة من رقبته وبدأ بسحبه على الأرض وأبو حكة يصرخ ويقول: باقي ما كملت ..
(( أبو حكة وأخناتون ))
دخل أبو حكة مكتب أخناتون من دون لا إذن ولا سلام .. فبادره أخناتون بصرخة هزت أطراف المبنى : اطلع براااااااااااااااااااااااااااااااا .. أبو حكة: بس بغيت أقولك .. أخناتون: برااااااااااااااااااااااااااااااا
(( أبو حكة والزلزال ))
طرق أبو حكة مكتب النفر الكويس الزلزال ..
- ادخل
- ألو السلام عليكم .. كيف الحال يالزلزال ؟
- هلا مرحبا ابو حكة بس ترى هذا مكتب مو تلفون عشان تقول ألو ..
- معليش معليش .. يا زالزال ..
- هلا حبيبي ..
- زالزال .. أنا .. أنا .. أنا أحتاجك ..
- طيب اشبك تتنافض .. اجلس الله يصلحك ..
جلس أبو حكة وهو يطقطق أصابعه .. فقال له الزلزال:
- إيوه خير .. وش فيك ؟!
- أنا واقع في ورطة ..
- أفاااا .. سلامات حبيبي ..
- تذكر الرواية اللي كتبتها في المجرة .. هذيك اللي يعنني أروح برمودا ..
- إيوه ..
- أنا وعدت الأعضاء بالجزء الثالث وإلى الآن ما عندي شي .. فأبغاك انت تكتب لي النهاية ..
- إيييييه .. شوف حبيبي ..
- معليش بس لا تقول حبيبي لأني أحس انك تغازلني .. وهذا ما يصير ..
- طيب ..
- يعني أنا ذكر وانت ذكر .. فقوانين الطبيعة ترفض هذا الامر .. انت فاهم يعني ؟! .. صح اني قبيح ودميم الخلقة بس شكاك ..
- خل عنك الكلام الفاضي واسمعني يا حبيبي ..
- هاه ..
- شوف حبيبي أنا قريت قصتك .. لكن ما عندي نهاية معينة لها .. لكن نصيحتي انك تخلي النهاية جريئة .. نهاية فيها صراحة .. صراحة قوية .. وجرأة واضحة وهادفة ..
- ايه فهمتك .. تبغى يعني جرأة وحماس ..
- ايوه ..
- اش رايك يعنني أدخل مثلث برمودا يطلع كله ناس عريانين ؟!
- صح عليك .. ايوه كذا خليك جريء
- وبعدين ألتفت جنبي وألقى حرمة عريااانة مرة ..
- ايوه
- بعدين أقرب منها شوي شوي ..
- إيوه إيوه
- وألقى مفاجأة ما أحد يتخيلها ..
- إيوه
- أطلع اني لقيت عندها نهود ..
- لا يا شيخ .. تكفى لا تقول ..
- إي والله .. اش رايك ؟
- أقول قم وانقلع عني .. يعني في حرمة بدون نهود ..
- في واحد أعرفه من الشباب جدته ما عندها نهود .. شوف يمكن عندها بس منسمة ..
- كور هذي ما هي نهود ؟!
- شوف كلها تدخل ضمن نطاق الأشكال السفيرية ذات الفاريوس رايدوس .. درسناها في الرياضيات 203 .. يعني ..
- درستم النهود في الرياضيات ؟!
- فصل كامل ..
- اطلع برا ..
- لا لا خلاص ..
- اطلع برااااااااااا
---
لا أحد يريد أن يكتب نهاية هذه الرواية الأليمة ..
لن أذهب للآخرين .. دعوني أجمع جينات مخي الأخيرة في هذه الليلة المسكرة لتكوّن مني كائناً مستقلاً يرى الآخرين بأعينهم ..
بث تجريبي لمخ أبو حكة :
حدثنا ذا ستار وكاكا في نهاية الرواية : أن أبو حكة حينما دخل لمثلث برمودا وجد إبليساً وقومه في ملعب أزرق وأخضر .. ينتظرون اللاعب الجديد لهزيمته كمن قبله .. فكان أبو حكة .. كان فريق إبليس يرتدي زياً موشح بالأزرق والأبيض في أطرافه شعار ((موبايلي)) !! بدأت المباراة .. سجل فريق إبليس أولى أهدافه بأساليبهم الشيطانية عن طريق نجمهم " خنزب " .. واتجه خنزب بعدها إلى الجمهور الذي أحرق المدرجات ورفع فانيلته وقد كتب تحتها بالعبرية (( تعاطفاً مع تل أبيب )) !! .. المهم .. وبنهاية الشوط الأول صُعِق أبو حكة بنتيجة لم يستطع عقله البشري كتابتها حتى في خياله .. وبينما كان أبو حكة يلطم نفسه إذ نزل فجأةً .. "محمد نور" من السماء عن طريق طائرة خاصة لمنصور البلوي هو وفريق الاتحاد كاملاً عدا الشرميطي فأوراقه لم تستكمل بعد بسبب تدخل أمير هلالي قام بتخريب الصفقة .. نو بروبلم .. أبو حكة في مكان الشرميطي .. وبدأ الشوط الثاني .. وهاتك رفعات وشوتات وتسحيبات وتخييطات وتكتيكات وكباري من فريق العميد .. ولم تنته المبارة إلا وقد فاز أبو حكة بفضل الله ثم "العيال ما قصروا" بنتيجة لا يستوعبها العقل ولكن بفارق واحد ..
بث تجريبي آخر :
حدثنا المايسترو عن لسانه عن عقله أنه قال - لا أحسب أن الراوي الأخير قد لقي الذي قبله .. لذلك تصنف هذه النهاية بأنها مرسلة - : أن أبو حكة حينما أراد الدخول إلى مثلث برمودا لم يستطع وعاد أدراجه .. أتدرون لماذا ؟!
انزلوا تحت ..
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
انزلوا بعد شوي
v
v
v
v
v
v
جوازه منتهي !!
تعيشوا وتاكلوا غيرها ..!!
تحياتي للجميع ..!!
بث تجريبي آخر آخر :
روى قلب الأسد في نهاية الرواية : أن أبا حكة حينما دخل مثلث برمودا فيه قولان :-
الأول: مات ..
والثاني: تاه .. وما عرف يرجع لأن ما فيه U-turn في شوراع برمودا ..
وقد جمع بعض العلماء القولين في قول واحد بأنه تاه ثم مات .. وقد رجح علماء السنة القول بأنه مات فقد مر على ذلك أكثر من 1000 سنة حسب الفيزياء النسبية لمثلث برمودا فمن غير المعقول أنه لا زال حياً بعد هذه المدة ..
أما علماء الشيعة فقالوا بأنه اختفى في برمودا خوفاً من القتل والفتنة حيث أن أحد زملائه خطط للجردة به .. وقد قال بعض علمائهم بأنه هو المهدي المنتظر (رج)* ..
* أي : رجعه الله بسرعة .
آخر بث تجريبي :
أما نساء المنتدى فقد أجمعن على نهاية واحدة للرواية صنفها العلماء بأنها رواية موضوعة مكذوبة دلّسن جميعهن فيها .. وسنورد نهايتهن على سبيل العلم والحيطة لا الأخذ بها .. قلن - أرشدهن الله - : بأن أبو حكة أول ما دخل مثلث برمودا .. لقي مول مرة كبيييييييييييييييير اسمه (( برمودا ميقا مول )) .. ودخل السوق .. وكان السوق مرة مرة روعة .. واااااو .. ملابس وعطور تووووحفة ومناكير نايس ]أحس ان أهم شي في السوق المناكير .. مدري ليش ..[* .. وهوا قام يشتري من هذا السوق طيحني وبابا سامحني ويرحم أمك دلعني والله يلعن وجهك شكشكني .. الييييييييين ما خلصت فلوسه .. يا حرام .. وصار ما عنده فلوس عشان يرجع ]يعني صار أجنبي مطفر هناك[* ..
* ما بين الأقواس المعكوفة هو من كلام المصنف لبيان الهرجة التي قبلها .
سيبدأ البث الرسمي لمخّه بعد سطرين ..
تردد: عمود أو مشعاب اللي يريحك
هيرتز: حط بحث تلقائي وهو يضبط معاك ..
الـ(ـلا) نهاية :
عندما ترون النهايات فأنتم لا ترونها .. بل هناك أبعد من النهاية .. إنها ما بعد النهاية .. وهل لما بعد النهاية نهاية ؟! .. إذا رأيت أن الإجابة نعم فإن هناك ما بعد النهاية لنهاية ما بعد النهاية .. باختصار .. لن ترى النهاية أبداً .. النهاية هي بداية لأشياء أخرى .. وقد تكون نقطة في وسط السطر .. إذاً ليس هناك نهاية طالما أن النهاية ليست نهاية للأبد ..
ما الفرق بين البداية والنهاية ؟! ..
هذه النهاية الليست نهاية ..
(ما) انتهت
---------------------------------------------------------------------------------------------------
http://external.cache.el-mundo.net/albumes/2006/05/07/album_zidane/5ab2c91b987fdc07ac246dd840ef7238_extras_albumes_0. jpg
نهاية الرواية قد لا تعجب البعض .. بل أنها قد لا تعجب الكل .. لكنها أتت من زاوية مختلفة .. فقد بحثت كثيراً عن النهاية المناسبة للرواية حتى وصلت إلى ما هو أمامكم :
ها هو أبو حكة يطرق باب سكرتير وزير العمل السعودي د. غازي القصيبي مستأذناً بالدخول .. والسكرتير يسمح له بالجلوس والانتظار مع ارتشاف هادئ للقهوة .. في البداية رفض أبو حكة شرب القهوة المقدمة إليه ولكنه تراجع سريعاً عن قراراه حين صرخ به السكرتير :" أفا ! "
جلس أبو حكة منتظراً فراغ معاليه من أشغاله لكي يقابله وبدأ يشرب القهوة الساخنة التي لم يشرب منها سوى (جغمة) واحدة لأنها لذعت لسانه الذي تدلى على الأرض مترين لاهثاً .. لهذا رفض أبو حكة أن يشربها في البداية خوفاً من هذه القرصة المعتادة ..
وبعد أن طال الوقت بـ(أبو حكة) وهو ينتظر بخالي الصبر .. نهض من مكانه وبدأ يرقص رقصة كراش ((اللي إذا سحبت عليه وما حركت اليد يسويها )) .. وصادفت تلك اللحظة خروج معالي الوزير من مكتبه وهو يودع ضيفه الذي كان معه ..
وما إن رأى الوزير (كراش) أمامه حتى ظن أن هذا الشاب هو شاب عاطل جن جنونه بعد أن فقد الأمل في توظيفه .. فقال بنبرة حادة: " وظايف ما عندنا .. الشباب لابد يكافح .. لابد يتحرك .. لابد يقبل بأي عمل وأي وظيفة مهما كان مستواها " ..
فاقترب نحوه أبو حكة وقال: " لا يا معاليك .. أنا ذايك .. أقصد جايك في موضوع ثاني الله يثلمك .. أقصد يسلمك "
قال: " وشو ؟! " .. قال أبو حكة وهو يغمز للوزير ويشير بإصبعه ناحية السكرتير : " الموضوع كلمة راس .. كلمة راس واحد بس .. صحيح ان راس معاليكم عن عشرة .. بس ما في مشكلة إني أعتبره مجازاً راس واحد " ..
دخل أبو حكة والوزير المكتب وجلس الوزير على كرسيه الإيطالي الفاره وجلس أبو حكة أمامه وحط رجل على رجل و(دودل) حذاء قدمه اليمنى وقال: " يا دكتور أنا جايك في مشكلة عصيبة دوخت راسي دوخة لدرجة إني بديت أفكر أصير شيعي من قوة الدوخة اللي صابتني " فقال: " أكيد انك استقدمت عامل وهرب منك .. شوف المشكلة هذي ملينا منها وحلها انك ... " فقاطعه أبو حكة: " لا يا معاليك .. ما هي هذي المشكلة .. وآيم سوري على المقاطعة بس انت الله يقلع معاليك ما أعطيتني فرصة أتكلم .. اسمع أنا الكاتب والأديب والروائي الكبير أبو حكة .. " فقال:" فرصة سعيدة .. بس غريبة ما قد سمعت عنك ؟! " فرد أبو حكة حانقاً :" الله ياخذ وجه معاليك .. ياخي خليني أكمل عشان تعرفني بعدين تكلم .. اسمع العلم .. أنا أكتب في منتديات في الإنترنت .. ما تعرفها بعدين أعلمك عنها عشان تشارك فيها .. والله انك لو تشارك غير يعطوني 100 وسام السملق سنايبر وأخناتون .. المهم .. أنا كتبت فيها رواية عظيمة تأخذ الألباب .. اسمها ( أبو حكة في مثلث برمودا ) .. وش رايك في الاسم ؟! " قال:" أحس انه اسم أفلام كرتون ما هو رواية " .. فقمط وجه أبو حكة وقال: " على الأقل أحسن من اسم روايتك (( سبعة )) .. سبعة ايش انت ووجهك .. فيه سبعة فناجين فيه سبعة ريال فيه سبعة بقر فيه سبعة كراسي تصك جبهتك يا الأقرع .. بس المشكلة ان جبهتك محمية بنظاراتك .. بعدين انت ليش ما تغير نظارات غوار اللي انت لابسها .. وزير وما عندك حق نظارات أنتيكا .. خل الناس تشوف جبهتك وخدودك .. اعذرني على الكلام بس صراحة أغضبني انتقادك لاسم الرواية .. المهم .. هذي الرواية أصدرت منها جزئين وإلى الآن ما لها نهاية .. وأنا تورطت فيها .. وأبغى لها نهاية .. فقلت ما في إلا انت يكملها .. روائي ساخر ومشهور .. وبأعطيك 100 ريال وألبوم أريام الأخير .. وش قلت ؟! " .. قال: " مممم .. طيب لازم أقرا الرواية أول " .. أبوحكة:" الرواية بتلقاها في منتديات المجرة في الإنترنت .. ادخل كوكب السهاري بتلقاها هناك " قال: " ماني فاضي أدخل منتديات وكلام فاضي " قاطعه أبو حكة:" إيش ؟! المجرة كلام فاضي .. والله لو يسمعك سنايبر غير يسوي فيك حركة ستيف أوستن " قال:" سنايبر!! المهم .. انت احكي لي الرواية الآن وأنا سأفكر في النهاية المناسبة" ..
اندفع أبو حكة بحماس يروي روايته الأسطورية للدكتور غازي القصيبي .. وكان بين الفينة والأخرى يصعد فوق المكتب ويقوم بتمثيل الرواية أمام الدكتور .. والدكتور ينظر إليه بعينه التي يغطي نصفها جفنه الواسع .. وما إن انتهى أبو حكة حتى قال:" هاه وش رايك في الرواية ؟! رواية صراحة تعبت فيها .. نقدت المجتمع فيها نقد ذاتي وشرشحت أبوه .. وخليت الخيال فيها ممزوج مع الفكاهة بصورة بطرانة .. حتى ثقافة المجتمع وتوجهاته لمزتها بأسلوب ما أحد انتبه له .. يا ابوي هذا هي الكتابة الساخرة إذا سمعت فيها .. هذا غير عن أسلوبي في السرد .. يا الله شي خيال حتى فيه كم عضوة قالت انه جووونااان .. والآن خليت الحبكة تصير عندك ".. صمت الدكتور غازي قليلاً ثم قال:" يا ولدي الله يصلحك .. شيل عفشك وفارقنا " أبوحكة:" أفاااا .. ليش ليش ؟! ليش كذا يا ابو سهيل ؟!" قال:" يا ولدي الرواية اللي انت قلتها قبل شوي اسمها ما هو برواية .. اسمها إسفاف وانحطاط .. قسماً بالله ان قصص كتاب القراءة حق سنة ثانية ابتدائي أحسن منها وأفود .. الشرهة ماهيب عليك الشرهة على المشرفين اللي مخلينك تكتب هالخرابيط في منتداهم .. وش نقد ذاتي أول مرة أسمع به ؟! .. أولاً وش هالرواية اللي مكتوبة بالعامية وبأسلوب ركيك وكل شوي وانت ناقز لي بالمهم المهم .. ثم أن هدف القصة ان واحد يبغى يصير مشهور هذي قديمة ومستهلكة يا ابو الشباب .. ثم أن عناصر القصة غير متواجدة .. أين البداية والصعود والقمة؟.. القصة كلها على وتيرة واحدة .. ثم أن هناك مواقف مفصلية في القصة تجيبها انت بأسلوب تافه وفكرة تافهة يا تافه .. وأين الترابط في القصة ؟! .. القصة عبارة عن هرطقات انت مجمعها من مخيلتك الخايسة وتبي تسوقها علينا .. ومشكلتك انت وأمثالك تحسب ان الكوميديا بس تقلب في الكلام وتحط بعضه على بعض .. يا ولدي أين كوميديا المواقف عندك ؟! وأين الكوميديا السوداء من القصة ؟! أين السخرية يا مسخرة؟! .. الله يصلح حالك .. بعدين الجزء الثاني هذا وش فيه غير رحلتك في البحر ؟! كله من أوله لآخره انت وخويك لؤي في البحر تبربرون .. نصيحة لك من قلب .. لا عاد تكتب روايات وقصص ولا عاد تجيني مرة ثانية ورانا بطالة وعمالة وشعب حالته حالة .. بعدين ريحة اباطك خيست بالمكتب .. يا اخي الترويش ما هو عيب " ..
وما إن انتهى من كلامه .. حتى انفجر أبو حكة بالبكاء وهو يقول:" انت كذاب .. يا حرامي والله لأعلم جدي مساعد عليك .. انت أصلاً ما تدري وش قالوا الأعضاء عن القصة .. حتى يعربية قالت ان القصة فيها إرهاصات وانت ما قلت عنها شي .. ترى والله لأروح أحرش المطاوعة عليك عشان يشتكونك زي ما اشتكوك أول عند الملك فيصل تذكر ولا نسيت؟! .. بعدين ترى روايتي نخبوية ما هي زي رواياتك يالشعبوي .. بعدين من زين رواياتك انت .. تقول لي أبو شلاخ خرجوا أول شي بيضته بعدين خرج راسه هاه ؟! .. تدري ليش؟! لأن راسك شبه بيضك يالطباخ " قال:" أقول اذلف اذلف .. رح ابك عند أهلك " ... قام أبو حكة من مقعده وهو يتمتم بكلمات غريبة .. حتى وصل إلى الباب وقبل أن يخرج من الباب التقط أحد الدروع الموجودة على أحد الدواليب وقذف به رأس الدكتور وشج رأسه ثم لاذ بالفرار ..
اتجه أبو حكة بعدها إلى الكاتب محمد الرطيان حيث أن أبو حكة يرى هذا الكاتب نصيراً للضعفاء أمثاله وصوتهم وأداة لإيصال رسائلهم .. فلما وصل إلى بيته .. رحب به الرطيان وأدخله منزله فحكى له أبو حكة ما دار بينه وبين القصيبي مع قليل من التبهير .. ثم طلب منه أن يعينه هو على كتابة نهاية مناسبة لروايته العظيمة .. فطلب الرطيان منه أن يحكي له الرواية ففعل ..
بعدها صمت الرطيان لبرهة من الزمن ثم نظر إلى الأعلى وقال :" آآآآآآآ .. شوف يا أبا حكة .. ثقافة المجتمع السعودي لابد يكون لها دور في النهاية .. أقصد أني لا أستطيع أن أعطيك نهاية معينة للرواية ولكن سأصورها لك بطريقة ربما تقرب لك مفهومي عن النهاية حيث أننا لا نصنع نهاياتنا بأيدينا بل النهايات تصنعنا .. يعني مثلاً " كيلو حديد " كان يحلم أن يكون عمود الإنارة بشارع العشاق أو قلم .. يركضبحريّة على الأوراق أو لعبة.. تلعب بأيدي طفل في يوم عيد لكن قرّر المصنع يحطـّه "باب " للسجن الجديد !! .. شفت كيف ؟!! .. ثم أن الأبواب المُغلقة تصنع الإشاعات المفتوحةعلى كل النهايات .. حيث لا فرق بين هذا "الجدار" وهذا " الباب"كلاهما لا تعرف ما وراءه! .. فهو نفس البابالذي أنت تراه " مدخل " غيرك يراه " مخرج" .. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.. ولا يخلعالباب !! .. أتعلم يا أبا حكة أن الباب حلم النافذة !! .. بعض القصص تضعكأمام ألف باب مغلق .. وتمنحك " مفتاحا " واحدا! .. وبعض القصص تضعك أمام بابواحد .. وتمنحك ألف مفتاح!!.. وبعض القصص تضعك أمام عددلا متناه من الأبواب المغلقة وتضع بيدك " سلسلة مفاتيح " ليس لها أول ولا آخر.. وعليك أن تعيش حياتك كلعبة " يانصيب " خاسرة !.. أو أن تكون لصا ً محترفا ً تعرف كيف – ومتى – تكسر الأقفال !! ..
الأبواب الوهمية أخطر وبكثير من الأبوابالحقيقية ! .. فالباب الحقيقي: يتآكل.. يصدأ.. يـُكسر.. الباب الوهمي: عليك أن "تكسر" العقل الذي ابتكره.. لكي تفتحه! .. أنت تعرف "الباب الدائريالمتحرك"؟! .. هذا الذي يُوجد في مداخل الأسواق الفخمة وفي الفنادق المرصعة بخمسنجوم. هو: باب حر، ومنظم .. يسمح للجميع بالدخول والخروج في نفس الوقت وبنظام ولا يوجدأمامه " بوّاب " .. هذا الباب: هوالنهاية المناسبة لروايتك " .. ثم أنزل الرطيان بصره ليجد أبا حكة (يشاخر) ويغط في نوم عميق .. فقال: " هيه .. يا أبو حكة .. قم .. أنا لي ساعة أشرح لك كيف تكون نهاية القصة وانت راقد !! " فتح أبو حكة عينيه بهدوء ثم قال: " الأبواب لم تـُصنع لكيتـُغلق يا رطيان .. بل لكي تـُفتح " .. فابتسم الرطيان ثم قال بصوت معجب :" أحسنت !! " فقال أبوحكة:" طيب يا ابو سيف تسمح لي أخرج من هذا "الباب" وأفارقك .. وانت انزل عند "باب" الشارع وودعني وأنا أفتح "باب" السيارة " فقال :" حياك الله في أي وقت و"باب" بيتي مفتوح لك على الآخر" ..
خرج أبو حكة من بيت الرطيان وهو لا يدور في رأسه سوى أبواب الرطيان اللا نهائية .. فقال في نفسه: " أنا ما لي وما للمثقفين .. أروح عند الأعضاء أحسن .. هم يعطوني نهاية لهذي الرواية الملعونة والدين " ..
(( أبو حكة وسنايبر))
اتجه أبو حكة إلى المبنى الذي تعمل به إدارة المجرة العربية ودخل من دون ما يستأذن البواب (منتهاها) - معليش .. بس ما لقيت لك دور في القصة أحسن من البواب - المهم .. دخل أبو حكة مكتب الأدمنسرتريتور .. رحب به سنايبر وأجلسه .. وبعد أن شرح أبو حكة طلبه .. صمت سنايبر هنيهة ثم تحدث :
- شوف يا ابو حكة .. أنا ودي أساعدك .. بس ..
- بس إيش ؟! ..
- انت دايم تتريق علي وتحاول ان تسفل فيني وتقلل مني بشتى الطرق يا معفن .. يعني تاريخك معاي أسود ..
- بس انت قلبك كبير وصدرك وسيع .. وبعدين والله اني أحبك وانك تمون علي يا سنايبر ..
- كلنا نمون على بعض ..
- صدق ؟!
- لو ما هو صدق .. ما كان خليتك تنزل مواضيع الله يرحم أيامك يا سنايبر ..
- والله انك حبيبي .. يا معفن
- تمون ..
- يا وصخ
- تمون تمون ..
- يا واطي
- قلنا لك تمون ..
- يا حقير
- خلاص ..
- يا وضيع
- اسكت أحسن لك ..
- يا سافل .. يا منحط .. يا قذر .. يا حمار .. يا أهوج .. يا سملق .. يا سمرمد..
أمسك سنايبر بأبي حكة من رقبته وبدأ بسحبه على الأرض وأبو حكة يصرخ ويقول: باقي ما كملت ..
(( أبو حكة وأخناتون ))
دخل أبو حكة مكتب أخناتون من دون لا إذن ولا سلام .. فبادره أخناتون بصرخة هزت أطراف المبنى : اطلع براااااااااااااااااااااااااااااااا .. أبو حكة: بس بغيت أقولك .. أخناتون: برااااااااااااااااااااااااااااااا
(( أبو حكة والزلزال ))
طرق أبو حكة مكتب النفر الكويس الزلزال ..
- ادخل
- ألو السلام عليكم .. كيف الحال يالزلزال ؟
- هلا مرحبا ابو حكة بس ترى هذا مكتب مو تلفون عشان تقول ألو ..
- معليش معليش .. يا زالزال ..
- هلا حبيبي ..
- زالزال .. أنا .. أنا .. أنا أحتاجك ..
- طيب اشبك تتنافض .. اجلس الله يصلحك ..
جلس أبو حكة وهو يطقطق أصابعه .. فقال له الزلزال:
- إيوه خير .. وش فيك ؟!
- أنا واقع في ورطة ..
- أفاااا .. سلامات حبيبي ..
- تذكر الرواية اللي كتبتها في المجرة .. هذيك اللي يعنني أروح برمودا ..
- إيوه ..
- أنا وعدت الأعضاء بالجزء الثالث وإلى الآن ما عندي شي .. فأبغاك انت تكتب لي النهاية ..
- إيييييه .. شوف حبيبي ..
- معليش بس لا تقول حبيبي لأني أحس انك تغازلني .. وهذا ما يصير ..
- طيب ..
- يعني أنا ذكر وانت ذكر .. فقوانين الطبيعة ترفض هذا الامر .. انت فاهم يعني ؟! .. صح اني قبيح ودميم الخلقة بس شكاك ..
- خل عنك الكلام الفاضي واسمعني يا حبيبي ..
- هاه ..
- شوف حبيبي أنا قريت قصتك .. لكن ما عندي نهاية معينة لها .. لكن نصيحتي انك تخلي النهاية جريئة .. نهاية فيها صراحة .. صراحة قوية .. وجرأة واضحة وهادفة ..
- ايه فهمتك .. تبغى يعني جرأة وحماس ..
- ايوه ..
- اش رايك يعنني أدخل مثلث برمودا يطلع كله ناس عريانين ؟!
- صح عليك .. ايوه كذا خليك جريء
- وبعدين ألتفت جنبي وألقى حرمة عريااانة مرة ..
- ايوه
- بعدين أقرب منها شوي شوي ..
- إيوه إيوه
- وألقى مفاجأة ما أحد يتخيلها ..
- إيوه
- أطلع اني لقيت عندها نهود ..
- لا يا شيخ .. تكفى لا تقول ..
- إي والله .. اش رايك ؟
- أقول قم وانقلع عني .. يعني في حرمة بدون نهود ..
- في واحد أعرفه من الشباب جدته ما عندها نهود .. شوف يمكن عندها بس منسمة ..
- كور هذي ما هي نهود ؟!
- شوف كلها تدخل ضمن نطاق الأشكال السفيرية ذات الفاريوس رايدوس .. درسناها في الرياضيات 203 .. يعني ..
- درستم النهود في الرياضيات ؟!
- فصل كامل ..
- اطلع برا ..
- لا لا خلاص ..
- اطلع برااااااااااا
---
لا أحد يريد أن يكتب نهاية هذه الرواية الأليمة ..
لن أذهب للآخرين .. دعوني أجمع جينات مخي الأخيرة في هذه الليلة المسكرة لتكوّن مني كائناً مستقلاً يرى الآخرين بأعينهم ..
بث تجريبي لمخ أبو حكة :
حدثنا ذا ستار وكاكا في نهاية الرواية : أن أبو حكة حينما دخل لمثلث برمودا وجد إبليساً وقومه في ملعب أزرق وأخضر .. ينتظرون اللاعب الجديد لهزيمته كمن قبله .. فكان أبو حكة .. كان فريق إبليس يرتدي زياً موشح بالأزرق والأبيض في أطرافه شعار ((موبايلي)) !! بدأت المباراة .. سجل فريق إبليس أولى أهدافه بأساليبهم الشيطانية عن طريق نجمهم " خنزب " .. واتجه خنزب بعدها إلى الجمهور الذي أحرق المدرجات ورفع فانيلته وقد كتب تحتها بالعبرية (( تعاطفاً مع تل أبيب )) !! .. المهم .. وبنهاية الشوط الأول صُعِق أبو حكة بنتيجة لم يستطع عقله البشري كتابتها حتى في خياله .. وبينما كان أبو حكة يلطم نفسه إذ نزل فجأةً .. "محمد نور" من السماء عن طريق طائرة خاصة لمنصور البلوي هو وفريق الاتحاد كاملاً عدا الشرميطي فأوراقه لم تستكمل بعد بسبب تدخل أمير هلالي قام بتخريب الصفقة .. نو بروبلم .. أبو حكة في مكان الشرميطي .. وبدأ الشوط الثاني .. وهاتك رفعات وشوتات وتسحيبات وتخييطات وتكتيكات وكباري من فريق العميد .. ولم تنته المبارة إلا وقد فاز أبو حكة بفضل الله ثم "العيال ما قصروا" بنتيجة لا يستوعبها العقل ولكن بفارق واحد ..
بث تجريبي آخر :
حدثنا المايسترو عن لسانه عن عقله أنه قال - لا أحسب أن الراوي الأخير قد لقي الذي قبله .. لذلك تصنف هذه النهاية بأنها مرسلة - : أن أبو حكة حينما أراد الدخول إلى مثلث برمودا لم يستطع وعاد أدراجه .. أتدرون لماذا ؟!
انزلوا تحت ..
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
v
انزلوا بعد شوي
v
v
v
v
v
v
جوازه منتهي !!
تعيشوا وتاكلوا غيرها ..!!
تحياتي للجميع ..!!
بث تجريبي آخر آخر :
روى قلب الأسد في نهاية الرواية : أن أبا حكة حينما دخل مثلث برمودا فيه قولان :-
الأول: مات ..
والثاني: تاه .. وما عرف يرجع لأن ما فيه U-turn في شوراع برمودا ..
وقد جمع بعض العلماء القولين في قول واحد بأنه تاه ثم مات .. وقد رجح علماء السنة القول بأنه مات فقد مر على ذلك أكثر من 1000 سنة حسب الفيزياء النسبية لمثلث برمودا فمن غير المعقول أنه لا زال حياً بعد هذه المدة ..
أما علماء الشيعة فقالوا بأنه اختفى في برمودا خوفاً من القتل والفتنة حيث أن أحد زملائه خطط للجردة به .. وقد قال بعض علمائهم بأنه هو المهدي المنتظر (رج)* ..
* أي : رجعه الله بسرعة .
آخر بث تجريبي :
أما نساء المنتدى فقد أجمعن على نهاية واحدة للرواية صنفها العلماء بأنها رواية موضوعة مكذوبة دلّسن جميعهن فيها .. وسنورد نهايتهن على سبيل العلم والحيطة لا الأخذ بها .. قلن - أرشدهن الله - : بأن أبو حكة أول ما دخل مثلث برمودا .. لقي مول مرة كبيييييييييييييييير اسمه (( برمودا ميقا مول )) .. ودخل السوق .. وكان السوق مرة مرة روعة .. واااااو .. ملابس وعطور تووووحفة ومناكير نايس ]أحس ان أهم شي في السوق المناكير .. مدري ليش ..[* .. وهوا قام يشتري من هذا السوق طيحني وبابا سامحني ويرحم أمك دلعني والله يلعن وجهك شكشكني .. الييييييييين ما خلصت فلوسه .. يا حرام .. وصار ما عنده فلوس عشان يرجع ]يعني صار أجنبي مطفر هناك[* ..
* ما بين الأقواس المعكوفة هو من كلام المصنف لبيان الهرجة التي قبلها .
سيبدأ البث الرسمي لمخّه بعد سطرين ..
تردد: عمود أو مشعاب اللي يريحك
هيرتز: حط بحث تلقائي وهو يضبط معاك ..
الـ(ـلا) نهاية :
عندما ترون النهايات فأنتم لا ترونها .. بل هناك أبعد من النهاية .. إنها ما بعد النهاية .. وهل لما بعد النهاية نهاية ؟! .. إذا رأيت أن الإجابة نعم فإن هناك ما بعد النهاية لنهاية ما بعد النهاية .. باختصار .. لن ترى النهاية أبداً .. النهاية هي بداية لأشياء أخرى .. وقد تكون نقطة في وسط السطر .. إذاً ليس هناك نهاية طالما أن النهاية ليست نهاية للأبد ..
ما الفرق بين البداية والنهاية ؟! ..
هذه النهاية الليست نهاية ..
(ما) انتهت
---------------------------------------------------------------------------------------------------
http://external.cache.el-mundo.net/albumes/2006/05/07/album_zidane/5ab2c91b987fdc07ac246dd840ef7238_extras_albumes_0. jpg