المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوراق مبعثرة


الفيلسوف
28-01-2007, 07:02 PM
كتبت كلماتي بأحرف الماضي الجميل المتناهي في القدم والعراقه أكتب وكلي شوق لمعاودة تلك الأيام بمرها قبل حلوها وبعسرها قبل يسرها وبضيقتها قبل انفراجها وبأيامها السود قبل أيامها البيض .. إنها أيام ..



أيها الأحبه ..

بينما أفتش بين طيات أوراق الأرشيف وأرشيف الأوراق ...

وجدتها نعم وجدتها

إنها ورقه باليه

ورقه قد بهت لون حبرها ..

وورقه قد تشققت من طول مكثها في

سرداب الأرشيف وهي واقفة في سرى الانتظار لتخرج من مستنقع الأرشيف ....

قد تورمت قدامها وجف ريقها وخبا بريقها ....

آآآآآآآه إنها ورقة لا تنسىىىىىىىىىىى آه

ورقه لها قصه ... لا قصه في ورقه ..

نعم كان الشباب.. شباب الحاره يتجهزون لقضاء خمسة أيام من العطلة الصيفية في مخيم في مدينة الطايف مرورا بمكة وأداء العمرة

فذهبت إلى البيت يحدوني الأمل في هذه الرحلة ..فإذا بي اصدم...

.....

الوالدة رافضه لذهابي ..

لماذا........؟

لخوفها علي من عدة أمور ومحاور ...

لصغر سني ربما ..

لطفاقتي ...ممكن

قلب الأم طيب وحنون .

الواسطه وخالتي وحب خشوم.. المهم وافقت ........

أريد التجهز للذهاب .. فإذا الصاعقة تسحقني ..

الوالد رافض رفضا باتا قاطعا حاسما حازما...................

والوالد الوالد رأيه سيف ... من اعترضه قطعه .............................................

ووكلت أمري إلى الله..............

وأبيت إلا أن أشارك معهم ولو بالأثير فأهديت لهم أربع وريقات .................

مشاركة لهم وكانت هذه الوريقة الأولى النثرية من نصيب عبدا لكريم ليلقيها ولكنه .............؟. وألقاها الشنتوت عنه والتي أقول فيها:



( من أين أبدأ يا حروف النثر آخ لزمان ولى وراح ..وآخ لألم الفراق..

فوا لله لا أبكى ولا أنكى من الفرقة التي تعقب الألفة .

أما معانقتكم للوداع ومصافحتكم للفراق ..

فالقلب يرق عن ذلك ويعجز عن التجلد له ..

وكيف أودعكم وروحي عديل أرواحكم؟

وقلبي لصيق قلوبكم؟

اسلك معكم إذا سلكتم وأقيم معكم إذا أقمتم ..

لقد تركتموني جسدا ًجامداً لفراقكم عني ..

فقبح الله موقف الفراق فإنه يعجزك عن رؤية الرحيل من هطلان الدموع والعبرات ...

إني متأسف لأني لم أودعكم .. وأعفوني من توديعكم..

فإنما يصافح للوداع

الجليد القلب الواثق بالصبر.........

فأما مثلي فأما مثلي .. في رقة فؤاده واحتراق قلبه وخفقان أحشائه فلا يستطيع ..لا استطيع لا أستطيع ..

أنا أعجز الخلق عن وداع من أحب لعجزي عن موقف الفراق وخواطره التي مثلت لي طول الاشتياق.........

لأن التوديع آت .. لا ريب ولا ينفع معه الدمع ولا الدم.

تركت لقبح الفراق الوداعا وأملت بعد الفراق اجتماعا

لا أدري كيف أصف لكم تلهفي على ما فات من دهر مواصلتنا ...

أيام اجتماعنا وساعات محادثتنا ..

فتلك أحق الأيام بالذكرى وأن تذكر فلا تنسى......

لعل الذي قدر هذه الفرقة يعقب بعدها ألفة...

ويعوض عن وحشة الفراق أنس التلاقي...

ويطفئ بكاء العين يوم الوداع بنسيم الأنس يوم الاجتماع ...

والله لو لم يكن في التلاقي إلا سلوة المفاوضة وأنس المشاهدة...

لكان في ذلك ما كفى ووفى وشفى.. فكيف ما يكون فيه من طمأنينة القلوب وراحة النفوس من التردد بين اليأس والطمع والتمني والقنوط ...



إني كنت متحيراً متفكراً..........

ما هي الطريقة المثلى التي تصلح أن تقع في قلوبكم موقعاً حسناً ومكانة رفيعة في قلوبكم.. وتبلغ الغاية.. وتصل إلى المنشود.. وذلك عندما أقول إني أحبكم في الله ؟؟؟

فها قد واتتني الفرصة وأقولها لكم



إني أحبكم جميعا في الله . )



أم الوريقة الثانية فقد كانت من نصيب أبو عبد الله

ولكنها ذهبت مع ما ذهب من تراثي الأدبي المفقود

أما الوريقة الثالثة التي ألقاها أبو نبله فقد أضيفت إلى التراث المضيع

أما الوريقة الرابعة فقد خسرها الناس مع ما خسروه من التراث الأدبي فأحسن الله عزائكم والتي ألقاها الأخ أبو جنى فأجاد ( وخبص أبو القصيده )

ولكن عزائكم الوحيد أني أحفظ بعض أبياتها والتي منها :

أتيــت مــن بـيت صديـق لــي ### وقلبــي مـفـعــم مـن الأحــزانـي

والدمع يجري من مقلتي كأني ### ما التقيت بأحبة لي ولا إخواني

تـذكــرت صديـقا هـو خـل لي ### يأكــل الأرز مــع الخــرفـــانــي

خل لو رآني معلقاً بـنـياط قلبي ### لأشــفــى غلــيلي وأحــتـوانــي

آخ ثــم آخ لـمـن ولـى عــنــي ### وتركني وقت الاحتياج والحرماني

لأجـل هـذا سـمي الخـل خلـيلا ### والصديــق دون مرتــبة الخـلاني

أنت لا غيرك في البرية أقصد ### ياهـيـثم التحفـيظ ويا ولـيد الشـباني

يا حــامــداً ربــــه انــأ عــني ### فمطـلبي يهـابه القـلب والوجداني
كتبت شعري وأنا من الذهاب آيسٍ###إلا أن يشاء خالقي مدبر الأكواني



نعم أخذت هذه الأوراق ووزعتها على وكلائي

والعيون مغرقه.. وباللغة العربيه مغرورقة بالدموع

.. و..



..

و ..

........

وقبيل لحظات من ذهابهم







شاء خالقي مدبر الأكوان أن تزال الحواجز والسدود وتمتنع الموانع وتجتث الأسباب الرافضة اجتثاثا









فوافق الوالد.................

و







و



ورحت وبعدين جيت

الـــــصـــــقـــــــر
28-01-2007, 10:12 PM
الفيلسوف

الف الف الف شكر
ويعطيك العافية ولاتحرمنا من جديدك
تقبل مروري