!!-^ the Star ^-!!
11-10-2008, 01:38 PM
في حلقة الخضار .. وسط الأجواء الجماهيرية ( و هنا أقصد مكبرات الصوت لدى المحرجين )
تشعر و كأنك في رابطة نادي النصر و الكتمة في ذات الحلقة مشابهه لرائحة الشيشة التي
يمتاز بها جماهير هذا النادي الطفشان و أنا استرجع بذاكرتي ما حدث في المباراة الأخيرة
قاطع إستذكاري ذلك الرجل الهرم ..
الشايب : بكم البندورة يا ولد ؟
البائع : سقير بكمستعش و كبير بسلاسين ..
بيني و بين نفسي يا ولد انا إيش جابني هنا ؟!
تذكرت ان الوالد أرسلني أشتري فاكهة و رطب ..
ذهبت و أشتريت كل انواع الفاكهة المطلوبة بسعر دبل السعر اللي يشتري فيه والدي الموقر ..
و كلما اتصلت عليه اعلمه السعر قال إنت متى تصير رجال ليش دايم يضحكون عليك ..
هنا إشتغلت شياطيني مو كفاية اروح اشتري له و هو جالس في البيت يقوم ينافخ كمان ؟!
قررت أن تكون هذه المرة هي الأخيرة لي في حلقة الخضار ولكن بعد ان آخذ بحقي من الجنسية
البنقالية الجشعة و التي جعلتني في محل المضحوك عليه امام والدي ..
و لم أجد سوى بائع الرطب لأصب حمم حنقي عليه ذلك المسكين ..
فبعد شجار امتد قرابة العشرين دقيقة حول ريالين إذ كان الكرتون للبرحي
بخمسة ريال و انا اريده بالأربعة ( شطارة والله ) ..
و بعد كر و فر قررت ان اشتري كل الكمية الموجودة لديه لكي استفيد من سعر الجملة ..
ثم اشتريت 16 كرتون بـ 48 ريال أي قيمة الكرتون الواحد 3 ريالات ..
>> حصة رياضيات صارت ..
الحين بأقلب عامي طفشت من الفصحى ..
يا طويلين العمر رجعت البيت و الا الوالدة مسنترة عالدرج تحلف يمين ما ادخل صندوق واحد ..
قالت لي انقلع بيعها 16 كرتون إيش نسوي فيها ؟!
الحمد لله ان ذاك اليوم كان خميس يعني الجمعة ماهو بعيد مره ..
فوصلنا لحل وسط بأن ادخل 3 كراتين للمنزل و الـ 13 الباقية ابيعها يوم الجمعة
عند مسجد قباء بعد صلاة الجمعة ..
يوم الجمعة ..
السلام عليكم ورحمة الله .. السلام عليكم ورحمة الله ..
خرجت من الصلاة و انا ادعي ربي بأن يتم شراء هذه الكراتين لكي أتغلب على الأبوين
و أبين لهما حنكة جيلنا و أنهم افضل من جيلهم بمراحل و ان طريقة تفكيرنا دائما ما تكون
طريقة خطيرة مستندين فيها على خيالنا الواسع و علمنا الكثير ..
طبعا لم أستطع البيع لأن لدي معارف كثير دائما يصلون في قباء فوكلت لهذه المهمة اخوي
الحضري أيمن و له السعر كاملا في حال بيعت كل الكراتين ..
تكفل بهذه المهمة وقام بدق صدره و قمت بإخباره بنوعية الرطب ( برحي ) و وصيته
ببيع الكرتون الواحد ب 3 و الكرتونين بخمسة ..
ذهبت بعيدا ..
التقطت هاتفي و اتصلت على إحدى صديقاتي و إذا بي أسمع اخي ايمن مستنجدا يصيح ..
اغلقت المكالمة .. هرولت له ..
و جدته مرفوعا بثوبه بين قبضتي ذلك الرجل الضخم ( طول في عرض )..
فسألته عن السبب ( من بعيد طبعا ) فأجاب ما ادري بس كنت انادي عالرطب و جاني الرجال ..
يا احمد فكني تكفى .. تكفى ..
إذا برجل أفغاني ( رهيب ) ينزله بالغصب بعد ان هدد ذلك الرجل بالموت إن اقترب من اخي ايمن
فسألت الأفغاني عن السبب فأجاب أن ايمن كان يقول :
حربي بريالين حربي بريالين !!
( مع إحترامي لكافة أخواني الحروب ) ..
القوات الخاصة ..
ذهبت لزيارة احد اصدقائي الضباط في القوات الخاصة ..
و كان وقت زيارتي له هو وقت تجربة نوع جديد من القنابل ..
و بينما نحن في حديث واسع وإذا بجماعة ( مشابهين لجنود الميتل جير ) يحملون قنابلهم
و يرمونها بالقرب منا و إذا بتلك الإنفجارات المتوالية التي كادت اذني ان تصم من صوتها ..
و فجأة بينما أحدهم يضحك و يرمي قنبلته بالغلط و إذا بها تسقط بيني و بين صديقي الذي
لم يترك لي الخيار إلا باللحاق به جريا .. و لكن هيهات فالقنبلة انفجرت قبل ان نستطيع الهروب
و توفي النجم و صديقه انذاك ..
( حلم يرفع الضغظ و اول ما قمت على طول صرت اتحسس أرجلي العزيزة
لأتأكد بأنها ما زالت ملتصقة بجسمي و لم تذهب مع تلك القنبلة اللعينة .. )
الفنان !!-^ the Star ^-!! ..
دائما ما أزعج من بالقرب مني بصوتي الشنيع ..
و كنت ارى في نفسي بأني املك موهبة صوتية عظيمة و ان العالم بإنتظاري لأحرك
مشاعرهم .. كان اصدقائي دائما ما يتنرفزون إذ بديت أحد مواويلي او وصلاتي الغنائية
المفضلة و هنا اعني :
الملك اخناتون , سنايبر إكس , القناص 20 , مستر إكس ..
الذين لم يتركوا لي الفرصة لأبدي فيها موهبتي ..
فما كان مني إلا ان اتحطم و ابعد فكرة كوني فنان عن مخيلتي ..
إلى ان جاء اليوم الموعود الذي التقيت فيه بمهندس صوت سوري كان يملك
موهبة صوتية جبارة ..
كان ملم في مسألة الموسيقى بشكل يجعلك تعتقد ان أصدقائه هم عبد الحليم حافظ
و فيروز و فريد الأطرش و خالد عبد الرحمن >> عناد في سنايبر و ووردة العشاق ..
و قمت بالغناء أمامه ذات يوم فأوقفني فجأة بتصفيق حار جدا ..
و عندما سألته عما يراه في صوتي المتواضع ..
قال :
حاترك لك رسالة خيو ..
و عندما غادر اتتني الرسالة التي مفادها :
صوتك بشع جدا ولم اجد خيارا لإخرسه إلا بالتصفيق العالي !!
برب ,
تشعر و كأنك في رابطة نادي النصر و الكتمة في ذات الحلقة مشابهه لرائحة الشيشة التي
يمتاز بها جماهير هذا النادي الطفشان و أنا استرجع بذاكرتي ما حدث في المباراة الأخيرة
قاطع إستذكاري ذلك الرجل الهرم ..
الشايب : بكم البندورة يا ولد ؟
البائع : سقير بكمستعش و كبير بسلاسين ..
بيني و بين نفسي يا ولد انا إيش جابني هنا ؟!
تذكرت ان الوالد أرسلني أشتري فاكهة و رطب ..
ذهبت و أشتريت كل انواع الفاكهة المطلوبة بسعر دبل السعر اللي يشتري فيه والدي الموقر ..
و كلما اتصلت عليه اعلمه السعر قال إنت متى تصير رجال ليش دايم يضحكون عليك ..
هنا إشتغلت شياطيني مو كفاية اروح اشتري له و هو جالس في البيت يقوم ينافخ كمان ؟!
قررت أن تكون هذه المرة هي الأخيرة لي في حلقة الخضار ولكن بعد ان آخذ بحقي من الجنسية
البنقالية الجشعة و التي جعلتني في محل المضحوك عليه امام والدي ..
و لم أجد سوى بائع الرطب لأصب حمم حنقي عليه ذلك المسكين ..
فبعد شجار امتد قرابة العشرين دقيقة حول ريالين إذ كان الكرتون للبرحي
بخمسة ريال و انا اريده بالأربعة ( شطارة والله ) ..
و بعد كر و فر قررت ان اشتري كل الكمية الموجودة لديه لكي استفيد من سعر الجملة ..
ثم اشتريت 16 كرتون بـ 48 ريال أي قيمة الكرتون الواحد 3 ريالات ..
>> حصة رياضيات صارت ..
الحين بأقلب عامي طفشت من الفصحى ..
يا طويلين العمر رجعت البيت و الا الوالدة مسنترة عالدرج تحلف يمين ما ادخل صندوق واحد ..
قالت لي انقلع بيعها 16 كرتون إيش نسوي فيها ؟!
الحمد لله ان ذاك اليوم كان خميس يعني الجمعة ماهو بعيد مره ..
فوصلنا لحل وسط بأن ادخل 3 كراتين للمنزل و الـ 13 الباقية ابيعها يوم الجمعة
عند مسجد قباء بعد صلاة الجمعة ..
يوم الجمعة ..
السلام عليكم ورحمة الله .. السلام عليكم ورحمة الله ..
خرجت من الصلاة و انا ادعي ربي بأن يتم شراء هذه الكراتين لكي أتغلب على الأبوين
و أبين لهما حنكة جيلنا و أنهم افضل من جيلهم بمراحل و ان طريقة تفكيرنا دائما ما تكون
طريقة خطيرة مستندين فيها على خيالنا الواسع و علمنا الكثير ..
طبعا لم أستطع البيع لأن لدي معارف كثير دائما يصلون في قباء فوكلت لهذه المهمة اخوي
الحضري أيمن و له السعر كاملا في حال بيعت كل الكراتين ..
تكفل بهذه المهمة وقام بدق صدره و قمت بإخباره بنوعية الرطب ( برحي ) و وصيته
ببيع الكرتون الواحد ب 3 و الكرتونين بخمسة ..
ذهبت بعيدا ..
التقطت هاتفي و اتصلت على إحدى صديقاتي و إذا بي أسمع اخي ايمن مستنجدا يصيح ..
اغلقت المكالمة .. هرولت له ..
و جدته مرفوعا بثوبه بين قبضتي ذلك الرجل الضخم ( طول في عرض )..
فسألته عن السبب ( من بعيد طبعا ) فأجاب ما ادري بس كنت انادي عالرطب و جاني الرجال ..
يا احمد فكني تكفى .. تكفى ..
إذا برجل أفغاني ( رهيب ) ينزله بالغصب بعد ان هدد ذلك الرجل بالموت إن اقترب من اخي ايمن
فسألت الأفغاني عن السبب فأجاب أن ايمن كان يقول :
حربي بريالين حربي بريالين !!
( مع إحترامي لكافة أخواني الحروب ) ..
القوات الخاصة ..
ذهبت لزيارة احد اصدقائي الضباط في القوات الخاصة ..
و كان وقت زيارتي له هو وقت تجربة نوع جديد من القنابل ..
و بينما نحن في حديث واسع وإذا بجماعة ( مشابهين لجنود الميتل جير ) يحملون قنابلهم
و يرمونها بالقرب منا و إذا بتلك الإنفجارات المتوالية التي كادت اذني ان تصم من صوتها ..
و فجأة بينما أحدهم يضحك و يرمي قنبلته بالغلط و إذا بها تسقط بيني و بين صديقي الذي
لم يترك لي الخيار إلا باللحاق به جريا .. و لكن هيهات فالقنبلة انفجرت قبل ان نستطيع الهروب
و توفي النجم و صديقه انذاك ..
( حلم يرفع الضغظ و اول ما قمت على طول صرت اتحسس أرجلي العزيزة
لأتأكد بأنها ما زالت ملتصقة بجسمي و لم تذهب مع تلك القنبلة اللعينة .. )
الفنان !!-^ the Star ^-!! ..
دائما ما أزعج من بالقرب مني بصوتي الشنيع ..
و كنت ارى في نفسي بأني املك موهبة صوتية عظيمة و ان العالم بإنتظاري لأحرك
مشاعرهم .. كان اصدقائي دائما ما يتنرفزون إذ بديت أحد مواويلي او وصلاتي الغنائية
المفضلة و هنا اعني :
الملك اخناتون , سنايبر إكس , القناص 20 , مستر إكس ..
الذين لم يتركوا لي الفرصة لأبدي فيها موهبتي ..
فما كان مني إلا ان اتحطم و ابعد فكرة كوني فنان عن مخيلتي ..
إلى ان جاء اليوم الموعود الذي التقيت فيه بمهندس صوت سوري كان يملك
موهبة صوتية جبارة ..
كان ملم في مسألة الموسيقى بشكل يجعلك تعتقد ان أصدقائه هم عبد الحليم حافظ
و فيروز و فريد الأطرش و خالد عبد الرحمن >> عناد في سنايبر و ووردة العشاق ..
و قمت بالغناء أمامه ذات يوم فأوقفني فجأة بتصفيق حار جدا ..
و عندما سألته عما يراه في صوتي المتواضع ..
قال :
حاترك لك رسالة خيو ..
و عندما غادر اتتني الرسالة التي مفادها :
صوتك بشع جدا ولم اجد خيارا لإخرسه إلا بالتصفيق العالي !!
برب ,