| الكوكب العام يشمل المواضيع والنقاشات العامة |
 |
|
 |
23-12-2006, 12:32 AM
|
#1
|
|
نجم ذهبي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 964
معدل تقييم المستوى: 23
|
الفتاة السعوديه
بسم الله الرحمن الرحيم
أوددت أن أطرح موضوعا ما في متناول الجميع لكي اعرف رأي كل عضو في هذا الموضوع طبعا رأيي سأذكره لكم ولكن ليس قبل أن تعرفوه ماهو الموضوع الذي شغلني وشغل كثير من فتيات المملكة
وهو نزول الفتيات للعمل في شتى المجالات ولا تاخذو كلمت شتى بالمفهوم الواسع بل اقصد بها نزول الفتاه للعمل في الدوائر الحكومية والرسمية كالطب والتمريض وما شابهه لأنني ارى أراء تطرح ضد الفتاه العاملة ليس من صالحهاما جعل كثير من الفتيات يتركنا الوظائف والعمل ويخترنا الجلوس في البيت مما يجعل بعض الفتيات الأتي اخترنا الجلوس بالبيت إلى أشياء لحمد عقباها من كثرة وقت الفراغ الذي لا تعرف في أي شيء تقضيه وهم قد يكوون بأشد الحاجة إلى لهذا العمل لما ينقصهم من ماديات ولكن هناك شيء أهم واشد من المادة خصوصا للفتاه السعودي وهو السمعة في المجتمع الذي تعيش فيه
وهذا ماشغل تفكير كل فتاه سعوديه بالخصوص لماذا أوصلانا هذا المجتمع إلى التدني في التفكير ومساواة الفتاه بأي فتاه أخرى وهي غير أو ليس معيار للمقارنة وأخر ماأذكر لكم هو رأيي الذي وعتكم به وهو أنني لا أضع اللوم كله على المجتمع فقط بل أضع اللوم على الاثنين وهو أن الفتاه العاملة ماذا فعلت حتى جعلت المجتمع ينظر لها هذه النظرة والمجتمع أخطا في حق الفتيات السعوديات على انه قارن بينهم وجعلهم سواء وأطلق عليهم مسمى واحد لكن ماأود قوله هو أن الفتاه التي تود العمل وهي لديها القدرة على مواجهة المجتمع بحشمتها وأدبها وحسن تربيتها ودينها ماالمانع منه دامها لاتفعل مايخل في الدين وأتمنى ويسعدني معرفة أراء الأعضاء
أختكم,,,,,,,,,,,, دموع
|
|
|
 |
|
 |
 |
|
 |
23-12-2006, 12:49 AM
|
#2
|
|
نجم فضي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: المدينة النبوية
المشاركات: 465
معدل تقييم المستوى: 19
|
الفتاة السعودية أثبتت بجدارة وجودها وذلك من خلال الإنجازات التي قام بتحقيقها بعد فضل الله عز وجل ولكن أحب أن أنقل هذه الفتاوى من باب الإنطلاق منها في هذا الموضوع
وهي:-
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
ما هو مجال العلم المباح الذي يمكن للمرأة المسلمة أن تعمل فيه بدون مخالفة لتعاليم دينها ؟
الجواب : المجال العملي للمرأة أن تعمل بما يختص به النساء مثل أن تعمل في تعليم البنات سواء كان ذلك عملا إداريا أو فنيا , وأن تعمل في بيتها في خياطة ثياب النساء وما أشبه ذلك , وأما العمل في مجالات تختص بالرجال فإنه لا يجوز لها أن تعمل حيث إنه يستلزم الإختلاط بالرجال وهي فتنة عظيمة يجب الحذر منها , ويجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وأن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) فعلى المرء أن يجنب أهله مواقع الفتن وأسبابها بكل حال
--------------------------------------------------------------------------------
سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء
ما حكم عمل المرأة ؟ وما المجالات التي يجوز للمرأة أن تعمل فيها ؟
الجواب : ما اختلف أحد في أن المرأة تعمل ولكن الكلام إنما يكون عن المجال الذي تعمل فيه وبيانه : إنها تقوم بما يقوم به مثلها في بيت زوجها وأسرتها من طبخ , وعجن , وخبز , وكنس , وغسل ملابس , وسائر أنواع الخدمة والتعاون التي تتناسب معها في الأسرة , ولها أن تقوم بالتدريس , والبيع , والشراء , والصناعة من النسيج , وغزل , وخياطة ونحو ذلك إذا لم يفض ذلك إلى ما لا يجوز شرعا من خلوتها بأجنبي أو اختلاطها برجال غير محارم اختلاطا تحدث منه فتنة أو يؤدي إلى فوات ما يجب عليها نحو أسرتها دون أن تقيم مقامها من يقوم بالواجب عنها ودون رضاهم .
ومن إنجازاتها ما يلي:-
المرأة والتعليم
* كان لتسلم الملك فهد الحقيبة التعليمية في بداية حياته السياسية عام 1954، انطلاقة لإنشاء المدارس الخاصة بالبنات، مثل مدرسة دار الحنان بجدة ومدرسة معهد الرياض النموذجي في الرياض في ذلك الحين.
وفي عام 1960 كان هناك موعد لإنشاء الرئاسة العامة لتعليم البنات، والتي فتحت الباب للكثير من المدارس بمختلف المراحل في المناطق والقرى السعودية المختلفة.
عام 1961 شهد افتتاح أول معهد لإعداد المعلمات في مكة المكرمة، والتحقت به خريجات المرحلة الابتدائية من المدارس الأهلية التي كانت موجودة في مكة المكرمة مثل مدرسة «تعليم الفتاة» وتوالى بعد ذلك فتح معاهد المعلمات.
منذ تولي خادم الحرمين الشريفين زمام الحكم عام 1981، ازداد الاهتمام بتعليم المرأة، فلم تكتف الدولة بتعليمها في المعاهد بل افتتحت الجامعات التي احتضنتها بمختلف الأقسام والتخصصات، وقدمت المنح للدراسة في جامعات خارج السعودية.
وحققت المرأة السعودية النجاح في مجالات عديدة وحصلت على جوائز عالمية في التقنية الحيوية، ومنظمات جمعيات حقوق الإنسان. كما ترشحت المرأة السعودية للحصول على جائزة نوبل للسلام.
وتقلدت المرأة السعودية أيضا المناصب، فكانت الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود أول وكيلة مساعدة للرئيس العام لتعليم البنات للشؤون التعليمية في وكالة كليات البنات عام 2000، والدكتورة موضي بنت فهد النعيم أول سعودية تشغل منصب الوكيلة المساعدة للإشراف التربوي بالرئاسة العامة لتعليم البنات عام 1996.
وكثيرا ما ذكر خادم الحرمين تعليم المرأة في خطاباته، من بينها الكلمة التي وجهها بمناسبة افتتاحه الدورة الثانية لمجلس الشورى عام 1997، حيث قال: «في مجال التعليم أصبحت بلادنا من بين الدول الرائدة في هذا المجال، فالمدارس والجامعات والكليات والمعاهد الفنية المنتشرة في أرجاء المملكة تخرج كل سنة آلاف الرجال والنساء الذين يخدمون دينهم ووطنهم في صمت وإخلاص وسيبقى بإذن الله مجال التعليم وتطويره احد الركائز الأساسية في تنمية بلادنا وتأكيد دورها الحضاري والعلمي».
وفي عام 2002 تم دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات، وهي الجهة المسؤولة عن تعليمهن في وزارة المعارف، وهي الجهة المسؤولة عن تعليم البنين. وأصبحت تحمل مسمى وزارة التربية والتعليم.
وذكرت آخر إحصائية 2004 صادرة عن وزارة التربية والتعليم، أنه بلغ عدد مدارس البنات للمرحلة الابتدائية 6555، والمتوسطة 3194، والثانوية 1974، والتربية الخاصة 94، وتعليم الكبار 2552، وبلغ عدد المعلمات في جميع المراحل 214117 معلمة. وبلغ مجمل ما أنفقته وزارة التربية والتعليم في تعليم البنات 25.9 مليار ريال.
وفي مجال التعليم العالي، بلغ عدد الجامعات الحكومية التي تضم أقساما نسائية 9 جامعات غير الكليات التربوية، وعدد الجامعات الأهلية 7 جامعات، وعدد الطالبات الحاصلات على البكالوريوس حتى هذا العام أكثر من 312 ألف طالبة، والماجستير 2820 والدكتوراه 800.
الدكتورة سمر السقاف، عميدة جامعة الملك عبد العزيز في جدة، وهي واحدة من الرائدات السعوديات في مجال التربية والتعليم، تقول مشيدة بجهود الراحل الملك فهد في تعليم وتشجيع المرأة العاملة «صارت المرأة السعودية تقف شامخة قوية ومتمكّنة لتشارك في كافة جوانب نهضة بلادها بعد أن اقتحمت المجالات العلمية المختلفة، ونجحت معلمة وطبيبة ومذيعة وصحافية وممرضة وسيدة أعمال، وتبوأت مناصب إدارية رفيعة المستوى، واستفادت من الفرص الكبيرة التي وفرت لها».
المرأة في مجال الصحة
* عملت المرأة السعودية في المجال الصحي، طبيبة وممرضة وصيدلانية، ولم تكتف بالتحصيل الجامعي بل حصلت على منح دراسية من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين لاستكمال دراستها الطبية وتخصصها في جامعات غربية. تقول البروفيسورة، سلوى الهزاع، عن رؤيتها لمسيرة عمل المرأة السعودية الطبيبة في عهد خادم الحرمين الشريفين «إن اهتمام الملك فهد آل سعود بالمرأة الطبيبة يتمثل في اهتمامه بتعليمها أولا حينما كان وزيرا للمعارف، فقد شجعها على الدراسة وفتح لها الجامعات وكليات الطب». وتتابع حديثها، وهي تتذكر مراحل التطور، فتقول «كانت وزارة الصحة قبل عشرين عاما عبارة عن منشأة صغيرة تضم ثلاثة إلى أربعة مستشفيات ومستوصفات، وبعدها تطورت وصارت وزارة الصحة وهي من اكبر الوزارات في السعودية وتحظى بنصيب الأسد في حصتها السنوية من ميزانية الدولة، وهذا يدل على الجهود المقدمة من حكومتنا». وترى الهزاع أن المرأة السعودية الطبيبة أنجزت في عهده ما يميزها عن نظيراتها في مدة قصيرة وتقول «أمهاتنا هن أميات ونحن بناتهن نصغرهن بـ15 أو 20 عاما وصرن معلمات وطبيبات وأديبات ومثقفات، أقصد أنه في فترة قصيرة جدا قفزت المملكة وحققت إنجازات في مجالات عديدة». المرأة والاقتصاد
* ساهمت المرأة السعودية في النشاط الاقتصادي حيث افتتحت معظم البنوك فروعا خاصة بالسيدات بلغت 12 فرعا، من هنا دخلت المرأة السعودية عالم الأعمال المصرفية وما فيها من تداول الأسهم وغيرها.ففي مجال التجارة بلغ عدد سيدات الأعمال ما بين 400 إلى 1200 سيدة تملك أو تدير أعمالها التجارية بنفسها. وبلغ عدد المؤسسات التي تملكها النساء 247 مؤسسة والتي تديرها 90 مؤسسة.
وذكر كتاب «المرأة في عهد خادم الحرمين الشريفين» الصادر عن جامعة الملك عبد العزيز، أن الدوافع وراء إقبال المرأة السعودية على دخول مجال الاستثمار وتوظيف أموالها في مشروعات خاصة تديرها بنفسها، هي رغبة المرأة السعودية في إثبات ذاتها وتحقيق مكانة أفضل لها في المجتمع، كما تتمثل في رغبتها في إدراك قدرتها على العطاء وتزويد المجتمع بالامكانات المادية والبشرية لاستمرار تقدمه.
ونصت خطة التنمية السادسة 1994-1999 على تعزيز جهود تشجيع المرأة على الاستثمار وتسهيل الإجراءات لمزاولة عدد من المهن الحرة. وكان هذا دافعا لظهور عدد من سيدات الأعمال اللاتي يدرن مؤسسات وشركات ومكاتب وصالونات ومدارس وعيادات وغيرها. كما أن افتتاح الهيئة العامة للاستثمار في المملكة، وهو المركز الاستثماري الذي تديره النساء فقط في الرياض، سهل الاستثمار في المشاريع التجارية المحلية من قبل النساء السعوديات.
ويأتي انعقاد منتدى جدة الاقتصادي ومشاركة المرأة فيه مرتين على التوالي دليلا على وعيها بلغة المال والاستثمار، فالمرأة السعودية في مجال التجارة والاستثمار في عهد خادم الحرمين الشريفين أنجزت وكسبت هي الأخرى ثقة من حولها.
وتقبلي فائق الإحترام والتقدير
|
|
|
 |
|
 |
 |
|
 |
23-12-2006, 02:07 PM
|
#3
|
|
نجم ذهبي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 608
معدل تقييم المستوى: 21
|
انك تقصدين ان هناك تمييز عنصري في مجالات مجتمعنا وهذه كلمة كبيرة عن الواقع العائلي في مجتمعنا الحالي ( ليس المقصود في كلامي الواقع الشرقي بالمجمل ) وإنما المجتمع الذي ننتمي إليه, ( إيه ما شاء الله أنا لم أرى حتى الآن ما يـُشير إلى هذه العنصرية بسبب الحرية التي أراها بالفعل في مجتمعنا المعاصر اليوم والتي تتمتع بها البنت أو المرأة بالعموم في منطقتنا ودون أن أتطرق إلى مجالات الحرية التي تتمتع بها ), أنا أعلم بأن العنصرية هي أبقاء زمرة من الناس في جهل مطبق لا حدود له وتهيئة آخرين ليبقى هذا الآخر على تفوق واضح من أجل السيطرة المطلقة, كما هو الأمر في بلدان مارست العنصرية فعلا ً, هذا من باب العنصرية وأرجو أن لا يصنف موضوعنا هذا في هذا المجال,ويعود الأمر كله إلى التربية المتبعة من قبل الأهالي في التمايز, الأمر قد مورس من قبل في مجتمعاتنا بشكل كبير (( أقصد التمايز )) وهذا يعود بسبب أننا ننتمي إلى مجتمعات ٍ محافظة... شرقية كما يتم تسميتها شئنا أم أبينا فهذا واقع الحال, لا يمكن تغيره إلا من خلال اكتساب الثقافة اللازمة ( للطرفين ) والتي تساعد على إزالة تلك الفروقات, لا تصدقي عزيزتي بأن الأمر سينتهي بين ليلة وضحاها دون معاناة أو متابعة علمية وتخطيط منهجي يؤدي بالتالي مع الزمن إلى ما تصبو إليه المناضلات في حقوق المرأة00000
ولك تحياتي
|
|
|
 |
|
 |
24-12-2006, 12:55 AM
|
#4
|
|
نجم ماسي
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 1,293
معدل تقييم المستوى: 27
|
شكرا لكي اختي دموع علي هذا الموضوع
الفتاه اذا كان عندها القدرة علي العمل فعليها به بس يكون في مجالات تحفظ لها كرامتها
الله يوفق الجميع
__________________
|
|
|
26-12-2006, 10:11 PM
|
#5
|
|
نجم ذهبي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 964
معدل تقييم المستوى: 23
|
اشكرك اخوي الناب على مرورك الامع
ولكن لم افهم مقصدك من الفتاوي
التي ذكرتها وماأود معرفته أأنت
موافق ام معارض لما نراه بالمجتمع
ودمت
|
|
|
26-12-2006, 10:32 PM
|
#6
|
|
نجم ذهبي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 964
معدل تقييم المستوى: 23
|
مشكرو اخوي غربة على انك اذنت لقلمك ان
يشاركنا موضوعنا
ولكن نحن نفتخر اننا مجتمع شرقي ولكن
ليس هذا بمعناه
اننا لم ناخذ الحريه ولكنني اتحدث عن نظرة
المجتمع للمرأ العامله ومقارنتهابغيرها واطلاق
مسميات لاتليق بالمرأه العامله
ودمت
آخر تعديل بواسطة منبه الحب ، 27-12-2006 الساعة 06:21 AM
|
|
|
26-12-2006, 10:36 PM
|
#7
|
|
نجم ذهبي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 964
معدل تقييم المستوى: 23
|
انارت صفحاتي بمرورك
اخوي الهاوي
وهذا هو مااقصده
مادامت المراءة لديها
القدره بالعمل فعليها به
تحياتي
|
|
|
26-12-2006, 10:43 PM
|
#8
|
|
نجم ماسي
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الدولة: الرياض
المشاركات: 3,493
معدل تقييم المستوى: 48
|
انا مع اخوي هاوي فيما قال
مالمانع من عملها مادام لديها القدره على ذلك ولكن في مجالات تحفظ لها كرامتها
الف شكر احتي دموع على الموضوع الرائع
تحياتي
صـــ مجنون ــقــ رابح ـــر
__________________
|
|
|
28-12-2006, 03:54 PM
|
#9
|
|
ون بيس
تاريخ التسجيل: Oct 2006
الدولة: حيث وجدت هي .. وجدت أنا
العمر: 25
المشاركات: 2,480
معدل تقييم المستوى: 100
|
أنا مؤيد لعمل المرأة .. بحيث لايكون ذلك على حساب دينها ..
فأنا لم أقرأ أو أسمع أي دليل على تحريم عمل المرأة ..
أما عن المجتمع .. فهو لا يزال يتمسك ببعض العادات والتقاليد ..
والتي أرى أن بعضها هو السبب في تخلفنا ..
تقبلي تحياتي .. ودمت بود
أخوك / JIjJjJI
__________________
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
|
|
|
28-12-2006, 05:45 PM
|
#10
|
|
مشرف كوكب الرياضة والشباب
تاريخ التسجيل: Nov 2006
المشاركات: 2,204
معدل تقييم المستوى: 36
|
شكرا على الموضوع فعلا انا مع الاخ هاوي
|
|
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
جميع الأوقات بتوقيت GMT +4. الساعة الآن 04:09 AM.
|